اسباب سرعة القذف و كيفية حدوثه

اسباب سرعة القذف

 

 

ما هي اسباب سرعة القذف؟

ما هي اسباب سرعة القذف ؟ أو كما يعرفه البعض بإسم ” القذف المبكر ” و الذي يعتبر من المشكلات الجنسية الشائعة التى تصيب قطاع عريض من الرجال ، وقد أشارت الإحصائيات الطبية التى أجريت فى هذا الشأن إلى أن شخص من كل 3 أشخاص يعانون من مشكلة القذف المبكر .

والقذف المبكر بكل بساطة عبارة عن نزول المنى خلال وقت وجيز لايتعدى بضع ثوانى من بداية العملية الجنسية ، الأمر الذى يحول دون وصول كلا طرفى العلاقة إلى مرحلة الإرتواء والإشباع الجنسى ، مما قد يؤدى إلى مشكلات صحية وجنسية ونفسية جسيمة.

ولفهم آلية الإصابة بالقذف المبكر والتعرف على أسبابه ، لابد أولا من توضيح بعض الحقائق حول ميكانيكية القذف الطبيعى للمنى أثناء أداء العملية الجنسية الكاملة بشكل طبيعى .

 

تشخيص اسباب سرعة القذف

 

فى البداية و قبل الخوض في اسباب سرعة القذف لابد أن نشير إلى أن القضيب يحتوى على آلاف من النهايات العصبية التى تعرف بإسم ” المستقبلات الحسية ” ، هذه المستقبلات ونتيجة لقوى التلامس والإحتكاك أثناء العملية الجنسية عادة مايتم إستثارتها ، الأمر الذى يدفعها إلى إرسال إشارات عصبية إلى مركز القذف الموجود فى الجزء السفلى من الحبل الشوكى ( تعرف هذه المنطقة السفلية من الحبل الشوكى بالمنطقة العصعصية كذلك )

ونتيجة لذلك يقوم مركز القذف كرد فعل منعكس بإرسال إشارات عصبية إلى أجزاء معينة من الجهاز التناسلى الذكرى ، وتشمل : الوعاء الناقل ، والحويصلة المنوية ، علاوة على غدة البروستاتا .

لذا وبناء على ماسبق فإن هذا الفعل الشرطى المنعكس يستحث الحويصلة المنوية على الإنقباض ، ومن ثم خروج السائل المنوى المختزن داخلها ، ليمر عبر الوعاء الناقل ، تمهيدا لخروجه من فتحة القضيب ، فيما يعرف بإسم ” عملية القذف ” .. كل هذه الأمور تتم وفق آلية معينة ، وتسلسل زمنى معين ، لكن فى حالة تسارع وتيرة هذا التسلسل ، فإن هذا مايعرف بإسم القذف المبكر .

وإستكمالا للآلية السابق شرحها ، لابد لنا من الإشارة إلى أن هذه الآلية لايفترض أن تتم من المرة الأولى ، بمعنى أن الحويصلة المنوية لاتنقبض من المرة الأولى بمجرد إستثارة النهايات العصبية الموجودة بالقضيب ، بل إنه ولحدوث القذف الطبيعى لابد أن تتم الألية المذكورة سابقا أكثر من مرة.

لكن فى نفس ذات الوقت تتولى مادة السيروتونين التى يفرزها المخيخ عملية التثبيط المتكرر لهذه الآلية وفق عدد مرات معينة قبل حدوث عملية القذف ، الأمر الذى يحقق الإرتواء والإشباع الجنسى ، فى حين أن حدوث القذف من المرة الأولى يعنى صورة من صور القذف المبكر ، وهو الأمر الذين يحول دون الرضا الجنسى لكلا طرفى العلاقة الجنسية .

لذا فقد أشارت بعض الدراسات البحثية في خصوص اسباب سرعة القذف التى أجريت فى هذا الشأن إلى وجود علاقة وثيقة بين حدوث القذف المبكر وإنخفاض مستوى السيروتونين الذى يفرزه المخيخ ، أى أنه ومهما كان السبب الذى أدى إلى حدوث القذف المبكر ، فإن هذا يرتبط بصورة أو بأخرى بنقص مستوى هرمون السيروتونين بالجسم .

ويعتمد العلاج الجذرى والصحيح للقذف المبكر على تقييم الحالة بصورة كاملة ، ومعرفة العامل المسبب لهذه الحالة ، إذ أن جزء كبير من العلاج عادة مايتمحور حول القضاء على العامل المسبب لهذه الحالة إن أمكن ، ويمكننا إيجاز الأسباب التى تؤدى إلى القذف المبكر فى الأسباب التالية ..

 

ابرز اسباب سرعة القذف

 

أولا: الإفراط فى ممارسة العادة السرية

ويعتبر هذا الأمر هو أكثر الأسباب الغير مرضية شيوعا التى تؤدى إلى حدوث القذف المبكر ، فإدمان العادة السرية ولاسيما قبل الزواج من شأنه أن يسهم فى تسريع وتيرة حدوث القذف ، ليتحول الأمر إلى عادة ملازمة له حتى بعد الزواج ، وأثناء القيام بالعلاقة الجنسية فى إطار الزواج .

 

ثانيا: حدوث الإثارة الجنسية على نحو متكرر دون أن يعقب ذلك الأمر حدوث قذف للمني

كما فى حالات مشاهدة الافلام الإباحية, حيث أن الإستثارة الغير كاملة على نحو متكرر تؤدى إلى تلف آلية القذف الطبيعية ، نتيجة لإحتقان منطقة الحوض ، وإصابة الحويصلة المنوية والوعاء الناقل بالإلتهابات المزمنة ، مما يسرع من وتيرة خروج المنى ، فيما يعرف بسرعة القذف .

 

ثالثا: الإصابات المباشرة للعمود الفقرى والحبل الشوكى

ولاسيما الجزء السفلى العصعصى منه المسئول عن آلية القذف ، علاوة على الإصابة بالأورام السرطانية أو التجمعات الدموية أو إلتهابات الألياف والنهايات العصبية المتصلة به : حيث تؤدى هذه الظواهر المرضية إلى حدوث إستثارة دائمة وسريعة ، مما يؤدى إلى حدوث القذف المبكر .

 

رابعا: مرض التصلب المتعدد

وهو مرض عصبى عضلى يؤدى إلى تلف الأعصاب الطرفية الموجودة بالأطراف الأربعة ، علاوة على العضلات المغذية لها ، لكن لاحقا تمتد الإصابة العصبية لتصل إلى الحبل الشوكى ، مما يتسبب فى خلل آلية القذف الطبيعى ، وحدوث القذف المبكر .

 

خامسا: داء السكري

أشارت الإحصائيات الطبية الأخيرة أن مايزيد عن 50 % من المصابين بداء السكرى عادة مايعانون من مشكلة القذف المبكر ، والذى ينشأ نتيجة لحدوث إلتهاب الأعصاب الطرفية ، ولاسيما أن إلتهاب الأعصاب الطرفية يصنف بإعتباره أحد أكثر المضاعفات المرضية شيوعا بالنسبة للمصابين بداء السكرى .

 

سادسا: الإفراط فى تعاطى الكحوليات والمواد المخدرة

حيث تؤدى هذه العادات السيئة إلى إختلال آلية القذف نتيجة لحدوث خلل فى الإستثارة العصبية ، الأمر الذى يؤدى إلى حدوث القذف المبكر .

 

سابعا: التعرض للملوثات على نحو متكرر وبكميات كبيرة

كعناصر الرصاص والزئبق والكادميوم ، فضلا عن دخان المصانع وعوادم السيارات : حيث يؤثر التعرض لهذه العناصر إلى إختلال مركز القذف بالمخ ، نتيجة لإنخفاض مايفرزه المخيخ من هرمون السيروتونين ، وبالتالى الإصابة بالقذف المبكر .

 

ثامنا: تناول بعض العقاقير لفترات طويلة

و لاسيما الأدوية التى تتولى علاج الإدمان ، فقد لوحظ أن هذه الأدوية عادة ماتستهدف الجهاز العصبى ، لكنها تتضمن بعض الأعراض الجانبية المؤقتة مثل سرعة القذف ، لكن يجدر بنا الإشارة إلى أن سرعة القذف عادة ماتختفى تلقائيا على نحو متدرج بمجرد إيقاف الدواء تماما ، بشرط عدم وجود أى ظواهر مرضية أخرى .

 

تاسعا: وجود توتر أو شقاق بين الزوجين

فقد أشارت الدراسات النفسية إلى أن عدم التوافق بين الزوجين من شأنه أن يؤدى إلى حدوث القذف المبكر ، فالعلاقة الجنسية فى مثل هذه الأحوال تكون بمثابة أمر مفروض يخلو من المتعة ، مما يستحث الزوج على الإنتهاء منه سريعا .

 

عاشرا: الخوف من فقدان القدرة على الإنتصاب

الأمر الذى يدفع الزوج إلى إنهاء الأمر سريعا خوفا من إرتخاء القضيب . و لذلك على كلا الزوجين ان يكونا على دراية بكيفية التعامل مع هذه الازمات الزوجية, و بالأخص الزوجة يجب ان تكون على دراية بكيفية التعامل و التصرف مع مشكلة زوجها و القذف السريع

 

احد عشر: وجود مشكلات نفسية أو إجتماعية أو أسرية كامنة فى العقل الباطن منذ الطفولة

فعلى الرغم من تجاهل الكثيرين لهذا الأمر ظنا منهم أنه لايمثل أى شئ فى مسألة حدوث القذف المبكر ، إلا أن الدراسات الأخيرة التى أجريت فى هذا الشأن ، تؤكد بما لايداع مجالا للشك أن الرجل الذى نشأ فى ظروف أسرية صعبة ، ولاسيما المشكلات الأسرية بين الأبوين ، عادة مايترسخ لديه شعور بعدم الأمان ، والذى يترجمه عقله الواعى فى مرحلة النضوج والكبر إلى سرعة الإستثارة والقذف المبكر .

موقع ساعة

البرنامج المتخصص بتقنيات التحكم بوقت القذف

اشترك الآن

One thought on “اسباب سرعة القذف و كيفية حدوثه

  1. Pingback: هل سرعة القذف تؤثر على العلاقة الزوجية ؟ انقذ نفسك من الخطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشتراك جديد بالبرنامج!
error: Content is protected !!